الجمعة، 15 سبتمبر 2017

مرثية الشيخ مازن بن احمد بن عمران القبساني بوفاة ابنة دخيل الله

(مرثية الشيخ مازن بن احمد بن عمران القبساني بوفاة ابنة دخيل الله)
الشيخ مازن بن احمد بن عمران القبساني ينعي ابنه الشاعر دخيل الله بن مازن القبساني 
توفي الشاعر دخيل الله  في شهر رمضان (لا اذكر سنة وفاته) وهو في ريعان الشباب وهو شاعر كبير معروف في الينبعين يمتلك قدر كبير من الذكاء ويمتاز شعره بقوة الوصف وسلاسة التركيب يتقن العديد من نظم انواع الشعر مثل الكسرة والنبطي وهو شاعر الرديح وفارس ملاحمه .والشيخ مازن شاعرويلقب بالمثمن ولكن لم يصلنا شي من شعره للاسف، وهذه القصيدة نقلتها من ابنه الشاعر محمد بن مازن رحمه الله ..اترككم مع القصيدة وندعو للجميع بالرحمة والمغفرة .

وقلبي الي   يلهبنه  لواهيب
والعين   فارقها   لذيذ  المنامي

وارتاع  ذهني والعقل فيه تذهيب
على الذي  لآماه   فارق  ليامي

ذاك الحصان  الي تصيبه  تعاريب 
لانه تنــكـــر  ما   يرده   لجامي

فارس ودارس من صغر سنه اديب
دايم على الزينات يقلط اشمامي

ولاغبت ماتمشىي عليه التراكيب 
فى لازمه  مـايستمع   للكلامي

يالقلب لاتعمي  عيوني  عـلى الذيب  
الي دعاه الله فى شهر  الصيامي

عتيق لله من جميع التذانيب 
من فضله بعفوه يصدق كلامي

فرحت به شب وانا اليوم  بالشيب
اطلب عواضاً  منك  يجبر عظامي

اطلبك لى الصبر  والجبر تقريب
قدام لا يفزقلبى من  الغمامي

ياللة انا طالبك ياعلم السر والغيب
جود نصيبي  بالعيال  الحشامي

ظنى بهم  يوفون  كل التداريب 
غير الجهل  والوقت  مثل الظلامي

يامحمد اوصيك عساك ماتغيب
 وتقوم فى عانيك حسن المقامي

اخوك  لاتكثر  علية  المصاليب
صونه وشيره وخاطبه فابتسامي

خليك نشيط للآزمات المواجيب
 لأقمت بالازم  بريت الملامي

تقفون  بالميقاف  مع اهل الطيب
وربوعكم  لصار فيها  حشامي

لاتناظرون  الى  تصيبه تراهيب
مايترك  الميقاف غير الرخامي

واصحى بعض العرب  مثل الدغاليب
يموج موجاته وقضبه زيامِي

واصحى لعدوك لوفرشلك مراتيب
اصحا ترى الديبان  فيها سمامِي

يوريك بالصدقه ويلدغك بالنيب
ويصيد  بك  غرات  عند  الاماني